ظلموكم (فإن تمام زكاتكم) أي: أفضلها وأكملها (رضاهم) أي: ما يرضون به (وليدعوا لكم) فيه استحباب دعاء العامل على الزكاة لمن يأخذ منه الزكاة بالدعاء الآتي عن (¬1) الشافعي.
[1589] (ثنا أبو كامل) الجحدري قال: (ثنا عبد الواحد. يعني: ابن زياد) العبدي، مولاهم البصري، قال أحمد وغيره: ثقة (¬2).
([ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا] (¬3) عبد الرحيم بن سليمان) المروزي ثقة حافظ مصنف (وهذا حديث أبي كامل، عن محمد بن أبي إسماعيل) راشد السلمي الكوفي، وثقه ابن معين والنسائي (¬4)، وروى يحيى بن آدم عن شريك قال: [رأيت لابن] (¬5) أبي إسماعيل أربعة ولدوا في بطن واحد وعاشوا (¬6). قال البخاري: عامتهم (¬7) محدثون، فإن عمرو (¬8) وإسماعيل محدثان (¬9) (قال: ثنا عبد الرحمن بن هلال العبسي) بإسكان الباء الموحدة، روى له مسلم [(¬10) وكانت الأعراب أهل جهل وجفاء غالبًا، فلذلك نسبوا الظلم إلى مصدقي رسول الله،
¬__________
(¬1) في (م): عند.
(¬2) انظر: "الطبقات الكبرى" 7/ 289، "تهذيب الكمال" 18/ 453.
(¬3) في (م): وحدثنا عمرو بن شبة قال: حدثنا، وفي (ر): سليمان بن. والمثبت من مطبوع "السنن".
(¬4) انظر: "تاريخ ابن معين" رواية الدوري 2/ 505، "تهذيب الكمال" 24/ 494.
(¬5) في (م): نابني.
(¬6) انظر: "الكاشف" (4730)، "تهذيب الكمال" 24/ 494.
(¬7) في (م): غايتهم.
(¬8) في (م): عمر.
(¬9) "التاريخ الكبير" 1/ 80 (210).
(¬10) بياض في (ر).