كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 7)

عنه عبد الرزاق ([عن رجل]) (¬1) قال شيخنا ابن حجر: كأنه إسماعيل. يعني (¬2): ابن أمية الأموي (عن (¬3) مكحول، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة، عن النبي).
[1593] (ثنا عبد الله بن مسلمة) القعنبي (عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حمل) رجلًا (على فرس في سبيل الله) أي: ملكه له ليجاهد عليه في سبيل الله، ولذلك ساغ للرجل بيعه (¬4) (فوجده يباع) ومنهم من قال: كان عمر قد [حبس فرسًا] (¬5) في سبيل الله، وإنما ساغ للرجل بيعه؛ لأنه حصل فيه هزال عجز (¬6) لأجله عن اللحاق بالخيل (¬7) وضعف عن ذلك وانتهى إلى حالة عدم الانتفاع به للجهاد، وأجاز ذلك ابن القاسم، ويدل على أنه حمل تمليك قوله بعد: "ولا تعد في صدقتك" ولو كان حبسًا لعلله به.
وفيه فضل الحمل في سبيل الله والإعانة على الغزو بكل شيء، وأن الحمل في سبيل الله تمليك وللمحمول بيعه (¬8) والانتفاع بثمنه، وأفاد ابن سعد في "الطبقات" أن اسم هذا الفرس الورد، وأنه كان لتميم الداري فأهداه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فدفعه لعمر. [فوجده يباع فيه ما تقدم] (¬9) (فأراد أن يبتاعه) رواية البخاري: فأراد أن يشتريه، والحامل على شراه أنه وجده يباع برخص، فرده النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬10) وبالغ، فقال: "لا تشتره وإن
¬__________
(¬1) سقط من (م).
(¬2) من (م).
(¬3) سقط من (م).
(¬4) في (ر): معه.
(¬5) في (م): حبسه.
(¬6) و (¬7) من (م).
(¬8) في (م): تبعه.
(¬9) من (م).
(¬10) سقط من (م).

الصفحة 551