كتاب الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال (اسم الجزء: 7)
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -، أَنَّهُ يُعْطِيهِ دِرْهَمَيْنِ يَوْمَ الْأَضْحَى، فَقَالَ: اشْتَرِ بِهَذَا لَحْمًا، فَإِنْ سَأَلَكَ إِنْسَانٌ فَقُلْ: هَذِهِ أُضْحِيَّةُ ابْنِ عَبَّاسٍ (¬1).
[5361] أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ (ح)
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَحَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، ثنا بِشْرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ عَامِرٍ أَبِي رَمْلَةَ (¬2)، قَالَ: أَنْبَأَنَا مِخْنَفُ بْنُ سُلَيْمٍ، قَالَ: وَنَحْنُ وُقُوفٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِعَرَفَاتٍ قَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةً وَعَتِيرَةً، أَتَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ؟ هَذِهِ الَّتِي يَقُولُ النَّاسُ: الرَّجَبِيَّةُ (¬3) " (¬4).
[5362] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ فَارِسٍ (¬5)، أنا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو رَمْلَةَ، قَالَ لَنَا مِخْنَفُ بْنُ سُلَيْمٍ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وُقُوفٌ بِعَرَفَةَ، فَقَالَ: "إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحًى وَعَتِيرَةً، هَلْ تَدْرِي مَا الْعَتِيرَةُ؟ ". قَالَ: فَلَا أَدْرِي مَا رَدُّوا. قَالَ: "هِيَ الَّتِي يَقُولُهَا النَّاسُ: الرَّجَبِيَّةُ" (¬6).
[5363] أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ (¬7) فِيمَا قَرَأْتُ
¬__________
(¬1) ذكره المؤلف في معرفة السنن (14/ 16)، وانظر تخريج الحديث السابق.
(¬2) في النسخ والمختصر: "عامر بن أبي رملة"، والمثبت من أصل الرواية ومصادر ترجمته. انظر: تهذيب الكمال (14/ 85).
(¬3) كانوا يذبحون في شهر رجب ذبيحة وينسبونها إليه. النهاية (رجب).
(¬4) أخرجه أبو داود في السنن، رواية ابن داسة (ق/ 259).
(¬5) هو: عثمان بن عمر بن فارس. له ترجمة في تهذيب الكمال (19/ 461).
(¬6) أخرجه الترمذي في السنن (3/ 341) من طريق ابن عون.
(¬7) في (م): "أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن أنس السلمي".
الصفحة 338