المهملة، هذه النسبة إلى السنح، وهي محلة على طرف من أطراف المدينة [1] ، كان يسكنها أبو بكر الصديق رضى الله عنه، وورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفى أقبل أبو بكر رضى الله عنه من السنح حتى دخل الحجرة، والمشهور بالنسبة إليها أبو الحارث خبيب [2] بن عبد الرحمن ابن خبيب [2] بن يساف الأنصاري السنحى، من ثقات التابعين [3] ، يروى عن حفص بن عاصم [4] ، روى عنه مالك بن أنس [5] ، وحسبه شرفا أن يروى عنه مالك إذ كان لا يروى إلا عن الثقات العلماء الحفاظ.
2183- السِنْدِوانى
بكسر السين المهملة وسكون النون وكسر الدال
__________
[ () ] ذكر بعض المتقدمين والمتأخرين ياقوت الحموي في معجم البلدان في (سنج) ولم يذكرهم السمعاني، وراجع المشتبه للذهبى ص 349 وتبصير المنتبه لابن حجر واستدراك ابن نقطة في تعليق الإكمال.
[1] وهي منازل بنى الحارث بن الخزرج بعوالي المدينة، وبينها وبين منزل النبي صلى الله عليه وسلم ميل- معجم البلدان.
[2] من الأصل واللباب، وفي م، س ومعجم البلدان «حبيب» بالحاء المهملة خطأ. راجع لترجمته تهذيب التهذيب 3/ 136 وغيره.
[3] من م، س، وفي الأصل «العلماء» .
[4] ابن عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن مسعود بن نيار وعبد الله بن محمد بن معن والمدني وعن أبيه وعمته أنيسة- تهذيب التهذيب.
[5] وابن إسحاق ويحيى بن سعيد الأنصاري ومنصور بن زاذان وشعبة وعمارة بن غزية وعبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن حفص بن عاصم وغيرهم، وذكره ابن حبان في الثقات وابن سعد في طبقاته وأبو حاتم، مات سنة 132 هـ.