كتاب النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة (اسم الجزء: 7)

بدمشق؛ وهو من أعيان شيوخ الأدب وفحول المتأخرين وله ديوان شعر، وسمع الحديث ببغداد من أبى بكر بن الخازن «1» والكاشغرىّ «2» [و] بدمشق من السّخاوىّ «3» وكريمة «4» وتاج «5» الدين بن حمّويه؛ وروى عنه أبو شامة «6» والقوصىّ «7» والدّمياطى «8» والشهاب «9» محمود، وعليه تدرّب فى الأدب، و [أبو الحسين «10» ] اليونينىّ والحافظ «11» جمال الدين المزّىّ.
ولمّا مات رثاه تلميذه الشّهاب محمود بقصيدة أوّلها:
تمكّن «12» ليلى واطمأنّت كواكبه ... وسدّت على صبح «13» الغداة مذاهبه
بكته معاليه ولم ير قبله ... كريم مضى والمكرمات نوادبه «14»
ومن شعر ابن الظّهير:
قلبى «15» وطرفى ذا يسيل دما وذا ... دون «16» الورى أنت العليم بقرحه

الصفحة 284

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text