والقصص) ... إلى مجموع مكررات الحرف هـ في السور التي تبدأ به وهي (سورتي مريم وطه) ... فإنك تجد هذا المجموع (589) = (19 × 31) ...
ومثال أخير لهذا التشابك الإعجازي تجده في (سورة يس) ... إذا عددت الحرف (ي) والحرف (س) في هذه السورة تجد المجموع (ي) + (س) = (258) 00. (19 × 15) وفي نفس الوقت إذا أضفت مكررات الحرف (ي) في سورتي (مريم ويس) إلى مكررات الحرف (س) في جميع سوره، وهي: (الشعراء والقلم والقصص ويس والشورى) ؛ لوجدت المجموع (969) 00. (19× 15) .. هذا الإحكام الذي يعجز عن الإتيان بمثله أي مخلوق نجده في جميع الحروف النورانية بدون استثناء {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} (¬1) صدق الله العظيم.
وهكذا يشهد جيلنا.. كما شهدت الأجيال السابقة ... وكما ستشهد الأجيال المستقبلة ... معجزة دائمة مستمرة في القرآن الكريم ... معجزة محمد الخالدة.
¬__________
(¬1) سورة هود الآية 1
مناقشة المحاضرة:
اقتضت حكمة الله تعالى وعدله أن يرسل إلى عباده رسلا مبشرين ومنذرين؛ ليخرج بهم الناس من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى صراط مستقيم، إنذارا إليهم وإقامة الحجة عليهم، قال الله تعالى: