كتاب الروض الأنف ت الوكيل (اسم الجزء: 7)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كَأَنّهَا شَمْسٌ. وَهُوَ مَعْنًى صَحِيحٌ وَتَشْبِيهٌ مَلِيحٌ.
وَفِيهَا قَوْلُهُ:
وَالْخَيْلُ تَقْرَعُ بِالْكُمَاةِ وَتُضْرَسُ
أَيْ: تَضْرِبُ أَضْرَاسَهَا بِاللّجُمِ. تَقُولُ: ضَرَسَتْهُ، أَيْ ضَرَبَتْ أَضْرَاسَهُ، كَمَا تَقُولُ: رَأَسْته، أَيْ أَصَبْت رَأْسَهُ.
قَصِيدَةُ عَبّاسٍ الْمِيمِيّةِ:
وَقَوْلُهُ: فِي كَلِمَتِهِ الْمِيمِيّةِ:
وَفِيهِمْ مِنْهُمْ مَنْ تَسَلّمَا
يُرِيدُ: وَفِي سُلَيْمٍ مِنْ اعْتَزَى إلَيْهِمْ مِنْ حُلَفَائِهِمْ، فَتَسَلّمَ بِذَلِكَ، كَمَا تَقُولُ: تَقَيّسَ الرّجُلُ، إذَا اعْتَزَى إلَى قَيْسٍ. أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ:
وَقَيْسُ عَيْلَانَ وَمَنْ تَقَيّسَا «1»
__________
(1) يقول ابن قتيبة: تأتى تفعلت بمعنى إدخالك نفسك فى أمر حتى تضاف إليه، أو تصير من أهله، ثم أتى بأمثلة واستشهد بهذا الرجز المنسوب إلى رؤبة ولكن ابن يرى يقول: الرجز للعجاج وليس لرؤبة. وصواب إنشاده: وقيس بالنصب، لأن قبله:
وإن دعوت من تميم أرؤسا
وجواب إن فى البيت الثالث:
تقاعس العز بنا فاقعنسسا
أنظر اللسان مادة قيس، وأدب الكاتب لابن قتيبة ص 457، ص 322 من شرح أدب الكاتب للجواليقى، وقد سبق الحديث.

الصفحة 227