السؤال الأول من الفتوى رقم (18501)
س 1: قراءة سورة الكهف يوم الجمعة في بعض الجمع يتعذر علي قراءتها، فهل بإمكاني قراءتها يوم السبت صباحا؟
ج 1: قراءة سورة الكهف يوم الجمعة سنة؛ لورود الحديث في ذلك وإذا لم يقرأها يوم الجمعة فإنه لا يقرؤها يوم السبت بدلا عنه؛ لعدم الدليل على ذلك.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال التاسع من الفتوى رقم (18762)
س 9: فيه أناس مداومون على قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، ويقولون للذي ما يقرأها: اقرأ سورة الكهف كل جمعة؛ لأن قراءتها فضيلة والذي يقرؤها أفضل من الذي لا يقرؤها ولو قرأ باقي القرآن والذي ما يقرؤها ينقص أجره ولو هو يقرأ القرآن من أوله إلى آخره؟
ج 9: قراءة سورة الكهف يوم الجمعة مستحبة؛ لورود الأحاديث بذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم – ومنها: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين (¬1) » رواه النسائي والحاكم في (صحيحه) وإسناده حسن. وما ذكر في السؤال من عدم إجزاء
¬__________
(¬1) سنن الدارمي فضائل القرآن (3407) .