٢٠٣٧٦ - عن أبي بكر الصديق، قال: إنّ المسلم لَيُؤْجَر في كل شيء، حتى في النكبة، وانقطاع شِسْعه، والبضاعة تكون في كُمِّه فيفقدها فيفزع لها فيجدها في ضِبْنِه (¬١). (٥/ ٤٦)
٢٠٣٧٧ - عن ابن مسعود، قال: إنّ الوَجَع لا يُكتَب به الأجر، إنما الأجر في العمل، ولكن يُكَفِّر الله به الخطايا (¬٢). (٥/ ٤٧)
{وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (١٢٤)}
نزول الآية:
٢٠٣٧٨ - عن مسروق بن الأجدع -من طريق أبي الضُّحى- قال: لَمّا نزلت: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب} الآيةَ قال أهل الكتاب: نحن وأنتم سواء. فنزلت هذه الآية: {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن}. ففَلَجُوا عليهم (¬٣). (٥/ ٤٥)
٢٠٣٧٩ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: جلس أناس من أهل التوراة وأهل الإنجيل وأهل الإيمان، فقال هؤلاء: نحن أفضل. وقال هؤلاء: نحن أفضل. فقال الله: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به}. ثم خَصَّ الله أهل الأيمان، فأنزل: {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى} (¬٤). (٥/ ٣٦)
٢٠٣٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ... لَمّا افتخرت اليهود على المؤمنين بالمدينة
---------------
(¬١) أخرجه أحمد في الزهد ص ١٠٩، وهناد في الزهد (٤٢٢).
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٣٢، والبيهقي (٩٨٤٨).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٥٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وفلجوا عليهم: فازوا عليهم وغلبوهم. اللسان، (فلج).
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٥١٠، وابن أبي حاتم ٤/ ١٠٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.