كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

قوله: {انظرونا نقتبس من نوركم} [الحديد: ١٣] قال: قوله: {وهو خادعهم} (¬١). (ز)

٢٠٧٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: {إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم} حين أظهروا الإيمان، وأسَرُّوا التكذيبَ، {وهو خادعهم} على الصراط في الآخرة حين يُقال لهم: {ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا} [الحديد: ١٣]، فبقوا في الظُّلْمَة، فهذه خدعة الله - عز وجل - لهم في الآخرة (¬٢). (ز)


{وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى}
٢٠٧٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سِماك الحنفي- أنّه كان يكره أن يقول الرجل: إنِّي كسلان. ويتأول هذه الآية (¬٣). (٥/ ٨٢)

٢٠٧٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عن المنافقين، فقال سبحانه: {وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى}، يعني: المنافقين متثاقلين، لا يرَوْا أنّها حقٌّ عليهم. نظيرها في براءة (¬٤). (ز)

{يُرَاءُونَ النَّاسَ}

٢٠٧٤٣ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {يراءون الناس}، قال: واللهِ، لولا الناسُ ما صَلّى المنافقُ، ولا يُصَلِّي إلا رياءً وسُمْعةً (¬٥). (٥/ ٨٢)
٢٠٧٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: {يراءون الناس} بالقيام بالنَّهار (¬٦). (ز)

٢٠٧٤٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس}، قال: هم المنافقون، لولا الرياءُ ما صَلَّوْا (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦١٠.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٦.
(¬٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (٣٦٥)، وابن أبي حاتم ٤/ ١٠٩٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٦. يشير إلى قوله تعالى: {ولا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إلّا وهُمْ كُسالى} [التوبة: ٥٤].
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦١٣، وابن أبي حاتم ٤/ ١٠٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٦.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦١٣.

الصفحة 195