كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

{أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (١٤٤)}
٢٠٧٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كُلُّ سُلطانٍ في القرآن فهو حُجَّةٌ (¬١). (٥/ ٨٥)

٢٠٧٦٨ - وعن مجاهد بن جبر =

٢٠٧٦٩ - وإسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك (¬٢). (ز)

٢٠٧٧٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {سلطانا مبينا}، قال: حُجَّةً (¬٣). (ز)

٢٠٧٧١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان، عن رجل- قال: ما كان في القرآن من سُلطان فهو حُجَّة (¬٤). (ز)

٢٠٧٧٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا}، قال: إنّ لله السلطانَ على خلقه، ولكنه يقول: عذرًا مُبينًا (¬٥). (٥/ ٨٥)
٢٠٧٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: {أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا}، يعني: حُجَّة بيِّنةً يَحْتَجُّ بها عليكم حين تَوَلَّيتم اليهودَ ونصحتموهم (¬٦). (ز)


{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (١٤٥)}
قراءات:
٢٠٧٧٤ - عن الأسود أنّه قرأ في النساء: {في الدرك الأسفل} مخففة =

٢٠٧٧٥ - وإبراهيم النخعي =
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٩٩، وابن أبي حاتم ٤/ ١٠٩٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٤١٦ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(¬٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٩٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦١٩.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦١٩.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦١٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٠٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٧.

الصفحة 200