كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

يعني: المصدقين (¬١). (ز)

٢٠٨٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: {فأولئك مع المؤمنين} في الولاية، {وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما} يعني: جزاءً وافِرًا (¬٢). (ز)


{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (١٤٧)}
٢٠٨٠٦ - عن مكحول الشامي -من طريق العلاء بن الحارث- قال: أربعٌ مَن كُنَّ فيه كُنَّ له: ... الشكر، والإيمان، والدعاء، والاستغفار؛ قال الله تعالى: {ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم} [النساء: ١٤٧]، وقال: {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: ٣٣]، وقال: {ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم} [الفرقان: ٧٧] (¬٣). (ز)

٢٠٨٠٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم} الآية، قال: إنّ الله لا يُعَذِّب شاكرًا، ولا مُؤْمِنًا (¬٤). (٥/ ٩٠)

٢٠٨٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم} نعمتَه، {وآمنتم} يعني: صدَّقتم، فإنه لا يعذب شاكرًا ولا مؤمنًا، {وكان الله شاكرا عليما} بهم (¬٥). (ز)


{لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (١٤٨)}
قراءات:
٢٠٨٠٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثوبان-: (إلّا مَن ظَلَمَ) بالفتح (¬٦). (ز)

٢٠٨١٠ - عن إسماعيل: {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُلِم}، قال:
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٩٩.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٧.
(¬٣) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥/ ١٨١ - ١٨٢، وابن عساكر في تاريخه ٦٠/ ٢٢٥.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٧.
(¬٦) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص ٥٥ (٥).
وهي قراءة شاذَّة، تُروى أيضًا عن زيد بن أسلم، وعطاء بن السائب. ينظر: مختصر ابن خالويه ص ٣٦، والمحتسب ١/ ٢٠٣.

الصفحة 206