كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

٢٠٨٢٩ - عن عائشة: أنّها سُرِق لها شيء، فجعلت تدعو عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تُسَبِّخِي (¬١) عنه بدعائك» (¬٢). (٥/ ٩١)

٢٠٨٣٠ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «المُسْتَبّانِ ما قالا فعلى البادِئ، ما لم يَعْتَدِ المظلومُ» (¬٣). (ز)

٢٠٨٣١ - عن عقبة بن عامر، أنّه قال: قلنا: يا رسول الله، إنّك تبعثُنا، فننزل بقومٍ، فلا يقروننا، فما ترى؟ فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن نزلتم بقومٍ فأَمَرُوا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حقَّ الضَّيف الذي ينبغي لهم» (¬٤). (ز) (ز)


{إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (١٤٩)}
٢٠٨٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: أخبر اللهُ عبادَه بحِلْمِه، وعفوِه، وكرمِه، وسَعَةِ رحمته، ومغفرتِه، فمَن أذنب ذنبًا صغيرًا أو كبيرًا ثم استغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا، ولو كانت ذنوبُه أعظمَ من السموات والأرض والجبال (¬٥). (ز)

٢٠٨٣٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {إن تبدوا}، قال: من اليقين، والشَّكِّ (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) لا تُسَبّخي: أي: لا تخففي عنه إثمه الذي استحقه بالسرقة. النهاية (سبخ).
(¬٢) أخرجه أحمد ٤٠/ ٢١٤ (٢٤١٨٣، ٢٤١٨٤)، ٤١/ ٥٠١ (٢٥٠٥١)، ٤١/ ٥٠٢ (٢٥٠٥٢)، ٤٣/ ٧ (٢٥٧٩٨)، وأبو داود ٢/ ٦١٤ (١٤٩٧)، ٧/ ٢٧١ (٤٩٠٩). وأورده الثعلبي ١٠/ ٦٢ واللفظ له.
قال العقيلي في الضعفاء الكبير ١/ ٢٦٣ ترجمة حبيب بن أبي ثابت: «وله عن عطاء غير حديث، لا يتابع عليه». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ٢/ ٩٠ (٢٦٣): «إسناده ضعيف».
(¬٣) أخرجه مسلم ٤/ ٢٠٠٠ (٢٥٨٧).
(¬٤) أخرجه البخاري ٣/ ١٣١ - ١٣٢ (٢٤٦١)، ٨/ ٣٢ (٦١٣٧)، ومسلم ٣/ ١٣٥٣ (١٧٢٧).
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠١.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠١.

الصفحة 212