كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض} الرسل، يعني: موسى، {ونكفر ببعض} الرسل، يعني: عيسى ومحمدًا - صلى الله عليه وسلم - (¬١). (ز)

٢٠٨٤٠ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: {إن الذين يكفرون بالله ورسله} إلى قوله: {بين ذلك سبيلا}، قال: اليهود والنصارى، آمنت اليهود بعُزَيْرٍ، وكفرت بعيسى، وآمنت النصارى بعيسى، وكفرت بعُزَيْر، وكانوا يؤمنون بالنبي، ويكفرون بالآخر (¬٢). (٥/ ٩٣)


{وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (١٥٠)}

٢٠٨٤١ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا}: يعني: دِينًا (¬٣). (ز)
٢٠٨٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: {ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا}: يعني: دِينًا، يعني: إيمانًا ببعض الرسل، وكفرًا ببعض الرسل (¬٤). (ز)

٢٠٨٤٣ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: {ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا}، قال: دِينًا يدينون به الله (¬٥). (ز)


{أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (١٥١)}
٢٠٨٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: {أولئك هم الكافرون حقا}، قال: فجعل الله المؤمنَ مؤمنًا حقًّا، والكافرَ كافرًا حقًّا (¬٦). (ز)

٢٠٨٤٥ - عن جابر بن عبد الله -من طريق عثمان بن حاضر- قال: أتدري مَن الكافر؟ إنّ الله تعالى يقول: {إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا} (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٨.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٣٧.
(¬٣) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٤١٧ - .
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٨.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٣٧.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٢.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٢.

الصفحة 214