كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

فرفعه الله، فجعله فوقهم كأنّه ظُلَّة، فقال: لتأخُذُنَّ أمري، أو لأرمِيَنَّكُم به. فقالوا: نأخذه. وأمسكه الله عنهم (¬١). (٥/ ٩٤)

٢٠٨٧٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا أبَوْا أن يسجدوا أمَرَ اللهُ الجبلَ أن يقع عليهم، فنظروا إليه وقد غَشِيَهم، فسقطوا سُجَّدًا على شِقٍّ، ونظروا بالشِّقِّ الآخر، فرحمهم الله، فكشفه عنهم، فقالوا: ما سجدةٌ أحبُّ إلى الله مِن سجدة كشف بها العذاب عنهم. فهم يسجدون كذلك، وذلك قول الله تعالى: {ورفعنا فوقهم الطور} (¬٢). (ز)

٢٠٨٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: {ورفعنا فوقهم الطور} يعني: الجبل فوق رءوسهم، رفعه جبريل - عليه السلام -، وكانوا في أصل الجبل، فرفع الطور فوق رءوسهم، {بميثاقهم} لأن يُقِرُّوا بما في التوراة (¬٣). (ز)


{وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا}
٢٠٨٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {ادخلوا الباب سجدا}، قال: من باب صغير (¬٤). (ز)

٢٠٨٧٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: باب الحِطَّة مِن باب إيلياء مِن بيت المقدس (¬٥). (ز)

٢٠٨٧٨ - وعن الضَّحّاك بن مُزاحِم =

٢٠٨٧٩ - وإسماعيل السُّدِّيّ، مثله (¬٦). (ز)

٢٠٨٨٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا}، قال: كُنّا نُحَدَّثُ: أنّه بابٌ مِن أبواب بيت المقدس (¬٧). (٥/ ٩٤)
٢٠٨٨١ - قال مقاتل بن سليمان: {وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا}، يعني: باب حِطَّة (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٥.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٩.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٥.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٦.
(¬٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٦.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٢٩، ٧/ ٦٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٩.

الصفحة 220