كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

٢٠٩٠١ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: {بل طبع الله عليها بكفرهم}، يعني: خَتَم على قلوبهم (¬١). (ز)


{فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (١٥٥)}
٢٠٩٠٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: لا يُؤْمِن منهم إلا قليل (¬٢). (ز)

٢٠٩٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: {فلا يؤمنون إلا قليلا}، يقول: ما أقَلَّ ما يؤمنون، فإنّهم لا يُؤْمِنُون البتَّة (¬٣). (ز)

{وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (١٥٦)}
٢٠٩٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: إنّ عيسى - عليه السلام - استقبل رهطًا من اليهود، وقالوا: الفاجر بن الفاجرة، والفاعل بن الفاعلة. فقذفوه وأُمَّه، فلمّا سمع عيسى ذلك دَعا عليهم ... (¬٤). (ز)

٢٠٩٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {وقولهم على مريم بهتانا عظيما}، قال: رَمَوْها بالزِّنا (¬٥). (٥/ ٩٥)

٢٠٩٠٦ - وعن سعيد بن جبير =

٢٠٩٠٧ - ومحمد بن إسحاق، نحو ذلك (¬٦). (ز)

٢٠٩٠٨ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- في قوله: {وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما}، قال: هو قول مَن يقول منهم: إنّ أُمَّه جاءت به مِن غيرِ عمل صالح (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٩.وقد تقدمت آثارٌ أخرى مفصلة في معنى الطبع عند تفسير قوله تعالى: {خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ} [البقرة: ٧]، وأحال إليها ابن جرير ٧/ ٦٤٦.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٩. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٤١٩ - بلفظ: قلَّ مَن آمن مِن اليهود.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٩.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٣/ ٤٠٩.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٤٩، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٩.
(¬٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٩.
(¬٧) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٢٩٦ - .

الصفحة 225