كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

استحلوا ما كان نهاهم عنه، فحرم عليهم كل ذي ظفر: البعير، والنعامة، ونحوهما من الدواب، ومن البقر، والغنم وشحومهما، إلا ما حملت ظهورهما من الشحم والحوايا، يقال: هذا البقر، ويقال: هو البطن غير الثَّرْب (¬١)، وما اختلط بعظم من اللحم، يقول: {ذَلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ} [الأنعام: ١٤٦]، يقول: باستحلالهم ما كان الله حرَّم عليهم (¬٢). (ز)


{وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (١٦٠)}

٢١٠٠٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {وبصدهم عن سبيل الله كثيرا}، قال: أنفسهم وغيرهم عن الحق (¬٣). (٥/ ١٢٧)
٢١٠٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: {وبصدهم عن سبيل الله كثيرا} فيها إضمار، يقول: {وبصدهم عن سبيل الله كثيرا} يعني: دين الإسلام، وعن محمد - صلى الله عليه وسلم - (¬٤). (ز)

٢١٠٠٩ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: {وبصدهم عن سبيل الله كثيرا}، قال: صَدُّوا عن دين الله، وعن الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - (¬٥). (ز)


{وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ}

٢١٠١٠ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: {وأخذهم الربا وقد نهوا عنه}، قال: كان الله حَرَّم على أهل التوراة حين أقَرُّوا بها أن يأكلوا الرِّبا، فأكلوا الرِّبا (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) الثَّرْب: شحم رقيق يُغَشِّي الكَرش والأمعاء. القاموس المحيط (ثرب).
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١١٤.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٧٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١١١٥. وذكره يحيى بن سلام -تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٤٢٠ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢١.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١١٥.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١١٥.

الصفحة 251