كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

٢١٠٢٤ - عن عكرمة، قال: لما أتى عثمان بن عفان بالمصحف رأى فيه شيئًا مِن لحن، فقال: لو كان المُمْلِي من هُذَيْل والكاتب مِن ثَقِيف لم يوجد فيه هذا (¬١). (٥/ ١٢٩)

٢١٠٢٥ - عن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر القرشي، قال: لَمّا فَرَغَ مِن المصحف أتى به عثمان بن عفان، فنظر فيه، فقال: قد أحسنتم وأجملتم، أرى شيئًا من لحن ستقيمه العرب بألسنتها (¬٢). (٥/ ١٢٩)

٢١٠٢٦ - عن ابن عون -من طريق أرطاة- قال: ربما اختلف الناس في الأمرين، وكلاهما حق (¬٣). (٥/ ١٣٠)


{وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (١٦٢)}
٢١٠٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه: {والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة} يعني: المعطون الزكاة، {والمؤمنون بالله واليوم الآخر} أنّه واحد لا شريك له، والبعث الذي فيه جزاء الأعمال، {أولئك سنؤتيهم أجرا} يعني: جزاء {عظيما} (¬٤). (ز)


{إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (١٦٣)}
نزول الآية:
٢١٠٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: قال سُكَين وعدي بن زيد: يا محمد، ما نعلم اللهَ أنزل على بشر مِن شيء بعد موسى. فأنزل الله في ذلك: {إنا أوحينا إليك} إلى آخر الآيات (¬٥). (٥/ ١٣٠)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي داود ص ٣٣.
(¬٢) أخرجه ابن أبي داود ص ٣٢. وقال: هذا عندي يعني: بِلُغَتِها فينا، وإلا فلو كان فيه لحن لا يجوز في كلام العرب جميعًا لما استجاز أن يبعث إلى قوم يقرءونه.
(¬٣) أخرجه ابن أبي داود ص ٣٣.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٢.
(¬٥) أخرجه ابن إسحاق -كما في السيرة لابن هشام ١/ ٥٦٢ - ، ومن طريقه البيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٥٣٥، وابن جرير ٧/ ٦٨٦ واللفظ له، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.
إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.

الصفحة 257