كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

٢١٠٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: {كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده}، يعني: من بعد نوح؛ هود، وصالح (¬١). (ز)


{وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ}
٢١٠٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط}، يعني: بني يعقوب يوسف وإخوته، وأوحينا إليهم فى صحف إبراهيم، ثُمَّ قال: {و} أوحينا إلى {عيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان} (¬٢). (ز)


{وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (١٦٣)}
٢١٠٣٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {وآتينا داوُودَ} قال: أعطاه الله {زبورا} الزبور ثناءٌ على الله، ودعاء، وتسبيح (¬٣). (ز)

٢١٠٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وآتينا داوود زبورا}، ليس فيه حدٌّ، ولا حُكْمٌ، ولا فريضةٌ، ولا حلالٌ، ولا حرامٌ، خمسين ومائة سورة، فأخبره الله بِهِنَّ ليعلموا أنّه نبي (¬٤). (ز)
نزول الآية:
٢١٠٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: فقالت اليهود: ذكر محمدٌ النبيين، ولم يبين لنا أمر موسى؛ أكلَّمه الله أم لم يكلمه؟ فأنزل الله - عز وجل - فى قول اليهود: {ورُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ ورُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيمًا} (¬٥). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٢.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٢.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١١٨.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٢.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٣.

الصفحة 259