كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

تفسير الآية:

{يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ}
٢١٠٨٢ - عن الحسن البصري -من طريق خُلَيْدٍ بنِ دَعْلَجٍ- في قوله: {لا تغلوا في دينكم}، قال: لا تعتدوا (¬١). (ز)

٢١٠٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق خُلَيْدٍ بنِ دَعْلَجٍ- في قوله: {لا تغلوا}، قال: لا تبتدعوا (¬٢). (٥/ ١٤٠)

٢١٠٨٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: صاروا فريقين: فريق غلوا في الدين، فكان غلوهم فيه الشكَّ فيه والرغبةَ عنه، وفريق منهم قَصَّروا عنه، ففسقوا عن أمر ربهم (¬٣). (ز)

٢١٠٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: {ياأهل الكتاب} يعني: النصارى، {لا تغلوا في دينكم} يعني: الإسلام، فالغلو فى الدِّين أن تقولوا على الله غيرَ الحق فى أمر عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم -، {ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله} وليس لله تبارك وتعالى ولدًا (¬٤). (ز)

٢١٠٨٦ - قال أصبغ بن الفرج: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قوله: {لا تغلوا في دينكم} قال: الغُلُوُّ فِراقُ الحق، وكان مِمّا غَلَوْا فيه أن دَعَوا لله صاحبة وولدًا (¬٥). (ز)


{إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ}
٢١٠٨٧ - عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق أبي العالية- في قوله: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم} [الأعراف: ١٧٢]، قال: أخذهم فجعلهم أرواحًا، ثُمَّ
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٢٢.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٧٠١.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٤ - ٤٢٥.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٢٢.

الصفحة 271