كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

بالعقود}، يعني: العهود التي أخَذ الله على العباد فيما أحَلَّ لهم، وحَرَّم عليهم (¬١). (ز)

٢١٢٥٧ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قال: بَلَغَنا في قوله: {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود}، يقول: أوفوا بالعهود، يعني: العهد الذي كان عهد إليهم في القرآن فيما أمرهم من طاعته أن يعملوا بها، ونهيه الذي نهاهم عنه، وبالعهد الذي بينهم وبين المشركين، وفيما يكون من العهود بين الناس (¬٢). (ز)

٢١٢٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أوْفُوا بِالعُقُودِ}، يعني: بالعهود التي بينكم وبين المشركين (¬٣). (٥/ ١٦١)

٢١٢٥٩ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حَجّاج- {أوفوا بالعقود}، قال: العهود التي أخذها الله على أهل الكتاب أن يعملوا بما جاءهم (¬٤). (ز)

٢١٢٦٠ - عن سفيان الثوري -من طريق عبد العزيز- يقول: {أوفوا بالعقود}، قال: بالعهود (¬٥) [١٩٢١]. (ز)

٢١٢٦١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود}، قال: عَقْد العهد، وعَقْد اليمين، وعَقْد الحِلْف، وعَقْد الشركة، وعَقْد النكاح. قال: هذه العقود خمس (¬٦) [١٩٢٢]. (ز)
---------------
[١٩٢١] نقل ابنُ جرير (٨/ ٥) إجماع أهل التأويل على أن معنى «العقود» في الآية: العهود.
[١٩٢٢] علَّقَ ابنُ عطية (٣/ ٨٢) على أثر عبد الله بن عبيدة وأثر ابن زيد بقوله: «وقد تنحصر إلى أقلّ من خمس».
_________
(¬١) ذكره يحيى ين سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٥ - .
(¬٢) عزاه السيوطي إلى البيهقي في شعب الإيمان.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٤٨.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ١١. وفي تفسير الثعلبي ٤/ ٦، وتفسير البغوي ٢/ ٦: هذا خطاب لأهل الكتاب، يعني: يا أيها الذين آمنوا بالكتب المتقدمة، أوْفُوا بالعهود التي عهدتها إليكم في شأن محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهو قوله: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} [آل عمران: ١٨٧].
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٨/ ١٠.

الصفحة 303