كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

٢١٣٣١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ولا آمِّينَ البَيْتَ الحَرامَ} فحَرَّم اللهُ على كُلِّ أحدٍ إخافتَهم (¬١). (ز)

٢١٣٣٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: {ولا آمين البيت الحرام}، يعني: الحاجّ (¬٢). (ز)

٢١٣٣٣ - عن الربيع بن أنس: في قوله: {ولا آمين البيت الحرام}، قال: الذين يريدون الحج (¬٣). (٥/ ١٦٩)

٢١٣٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: قال - عز وجل -: {ولا آمِّينَ البَيْتَ الحَرامَ}، يعني: مُتَوَجِّهين نحو البيت، نزلت في الخَطِيمِ، يقول: لا تَتَعَرَّضوا لحُجّاج بيت الله (¬٤). (ز)


{يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا}
٢١٣٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {يبتغون فضلا}، يعني: إنهم يَتَرَضَّوْن الله بحجهم (¬٥). (٥/ ١٦٣)

٢١٣٣٦ - قال عبد الله بن عمر -من طريق أبي أُمَيْمَة- في الرجل يحج ويحمل معه متاعًا، قال: لا بأس به. وتلا هذه الآية: {يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا} (¬٦). (ز)
٢١٣٣٧ - عن الربيع بن أنس، قال: جلسنا إلى مُطَرِّف بن الشِّخِّير، وعنده رجل، فحَدَّثهم في قوله: {يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا}، قال: التجارة في الحج، والرضوان في الحج (¬٧). (ز)

٢١٣٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا}، قال: يبتغون الأجر والتجارة، حَرَّم الله على كل أحد إخافتهم (¬٨). (٥/ ١٦٨)

٢١٣٣٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا}، قال: هي للمشركين، يلتمسون فضل الله ورضوانًا بما يُصْلِح لهم
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٣٩.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٣٤ - ٣٥.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٤٩.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٢.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٢.
(¬٨) تفسير مجاهد ص ٢٩٩، وأخرجه ابن جرير ٨/ ٤٢ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

الصفحة 321