كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

دُنْياهم (¬١). (٥/ ١٦٨)

٢١٣٤٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا} والفضل والرضوان اللَّذان يبتغون أن يُصْلِح مَعايِشَهم في الدنيا، وأن لا يُعَجِّل لهم العقوبة فيها (¬٢). (ز)

٢١٣٤١ - عن الربيع بن أنس، في قوله: {يبتغون فضلا من ربهم}، قال: الحج. {ورضوانا}، قال: الحج (¬٣). (٥/ ١٦٩)

٢١٣٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: {يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِن رَبِّهِمْ} يعني: الرزق في التجارة في مواسم الحج، {ورِضْوانًا} يعني: رضوان الله بحجهم، فلا يرضى الله عنهم حتى يُسْلِموا (¬٤). (ز)


{وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا}

٢١٣٤٣ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق حُصَيْن- قال: خمس آيات في كتاب الله رُخْصَة، وليست بعَزْمَةٍ: {وإذا حللتم فاصطادوا} إن شاء اصطاد وان شاء لم يصطد، {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا} [الجمعة: ١٠]، {أو على سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة: ١٨٤]، {فكلوا منها وأطعموا} [الحج: ٢٨] (¬٥). (٥/ ١٦٨)
٢١٣٤٤ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق حجاج- قال: خمس آيات من كتاب الله رخصة، وليست بعزيمة: {فكلوا منها وأطعموا} [الحج: ٢٨] فمن شاء أكل ومن شاء لم يأكل، {وإذا حللتم فاصطادوا} من شاء فعل ومن شاء لم يفعل، {ومن كان مريضا أو على سفر} [البقرة: ١٨٤] فمن شاء صام ومن شاء أفطر، {فكاتبوهم إن علمتم} [النور: ٣٣] إن شاء كاتَب وإن شاء لم يفعل، {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا} [الجمعة: ١٠] إن شاء انتشر وإن شاء لم ينتشر (¬٦). (٥/ ١٦٩)
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٨٢، وابن جرير ٨/ ٤١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤١.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٤٩.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٣ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وذكر محققوه أنّه كذا في النسخ لم يُذكر في الأثر إلا أربع آيات. ولم يذكر ابن جرير ٨/ ٤٣ إلا آية واحدة: {وإذا حللتم فاصطادوا} من طريق القاسم.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 322