كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

٢١٣٤٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولا يجرمنكم}، قال: لا يَحْمِلَنَّكم (¬١). (٥/ ١٦٩)


{شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا}
٢١٣٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {ولا يجرمنكم شنآن قوم}، يقول: عداوة قوم (¬٢). (٥/ ١٦٣)

٢١٣٥١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولا يجرمنكم شنآن قوم}، قال: لا يَحْمِلَنَّكم بُغْضُ قومٍ (¬٣).
(٥/ ١٦٩)

٢١٣٥٢ - عن الربيع بن أنس: في قوله: {ولا يجرمنكم شنآن قوم}، قال: عداوة قوم (¬٤). (٥/ ١٦٩)

٢١٣٥٣ - قال محمد بن السائب الكلبي: يعني بالقوم: أهل مكة. يقول: لا تعتدوا عليهم لِأَن صدوكم عن المسجد الحرام (¬٥). (ز)

٢١٣٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ} يقول: ولا يَحْمِلَنَّكُم عداوةُ المشركين من أهل مكة {أنْ صَدُّوكُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرامِ} يعنى: منعوكم من دخول البيت الحرام أن تطوفوا به عام الحديبية {أنْ تَعْتَدُوا} يعني: أن ترتكبوا معاصيَه؛ فتَسْتَحِلُّوا أخْذَ الهَدْي والقلائد والقتل في الشهر الحرام من حجاج بكر بن وائل من أهل اليمامة (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٧ - .
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٤٩ - ٥٠١.

الصفحة 324