كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

٢١٤٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: {والنَّطِيحَةُ}، يعني: الشاة تنطح صاحبتها فتموت (¬١) [١٩٥١]. (ز)


{وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ}

٢١٤٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وما أكل السبع}، يقول: ما أخذ السبع (¬٢). (٥/ ١٧٥)
٢١٤٢٩ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {وما أكل السبع}، قال: ما أخذ السبع (¬٣). (ز)

٢١٤٣٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {وما أكل السبع}، قال: كان أهل الجاهلية إذا قتل السَّبُع شيئًا من هذا، أو أكل منه؛ أكلوا ما بقي (¬٤). (ز)

٢١٤٣١ - قال مقاتل بن سليمان: {وما أكَلَ السَّبُعُ} من الأنعام والصيد، يعني: فريسة السبُع (¬٥) [١٩٥٢]. (ز)
---------------
[١٩٥١] ذَهَبَ ابنُ جرير (٨/ ٥٩ - ٦٠)، وابنُ عطية (٣/ ٩٧)، وابنُ كثير (٣/ ٢٢) إلى أنّ {النَّطِيحَة} (فَعِيلَة) بمعنى (مَفْعُولَة)، أي: مَنطُوحَة، وهي الشاة التي ماتت بسبب نَطْحِ غيرِها لها، استنادًا إلى لغة العرب، وقول أهل التأويل والقراءات.
قال ابنُ جرير: «يعني بقوله: {النطيحة}: الشاة التي تنطحها أخرى، فتموت من النِّطاحِ بغير تَذْكِيةٍ، فحرَّم الله -جَلَّ ثناؤه- ذلك على المؤمنين، إن لم يُدرِكوا ذكاتَه قبلَ موتِه».
وزاد ابن كثير: «وإنْ جرَحَها القرنُ، وخرَجَ منها الدم، ولو مِن مَذْبحِها».
وقال ابنُ عطية: «وكلّ ما مات ضغطًا فهو نطيح ... وقرأ أبو ميسرة: (والمنطوحة)».
[١٩٥٢] ذَهَبَ ابنُ جرير (٨/ ٦٢)، وابنُ عطية (٣/ ٩٧)، وابنُ كثير (٣/ ٢٢) إلى أنّ معنى {وما أكل السبع}: وما افترسه ذو نابٍ وأظفار من الحيوان كالأسد والنمر، ونحوهما، استنادًا إلى قول أهل التأويل والقراءات.
قال ابنُ جرير: «يعني -جَلَّ ثناؤه- بقوله: {وما أكل السبع}: وحرّم عليكم ما قَتَلَ السَّبُعُ غيرُ المُعَلَّمِ مِن الصَّوائِدِ». ثم أسند عن ابن عباس أنه قرأ: (وأَكِيلُ السَّبُعِ).
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٥١.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦١، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ١١، ١٢ - ، والبيهقي في سُنَنِه ٩/ ٢٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦٢.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦٢.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٥١.

الصفحة 340