كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

٢١٤٥٤ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: الأنصاب: حجارة كانوا يُهِلُّون لها، ويذبحون عليها (¬١). (ز)

٢١٤٥٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {وما ذبح على النصب}، يعني: أنصاب أهل الجاهلية (¬٢). (ز)

٢١٤٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وما ذُبِحَ عَلى النُّصُبِ}، يعني: وحُرِّم ما ذُبِح على النُّصُب، وهي الحجارة التي كانوا ينصبونها في الجاهلية فيعبدونها، فهو حرام ألْبَتَّة. وكان خُزّانُ الكعبة يذبحون لها، وإن شاءوا بَدَّلوا تلك الحجارة بحجارة أخرى، وأَلْقَوا الأولى (¬٣). (ز)

٢١٤٥٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج-: النُّصُب ليست بأصنام، الصنم يُصَوَّر ويُنقَش، وهذه حجارة تُنصَب، ثلاثمائة وستون حجرًا، منهم من يقول: ثلاثمائة منها لخزاعة. فكانوا إذا ذَبَحُوا نَضَحُوا الدَّمَ على ما أقبل من البيت، وشَرَحُوا اللحم، وجعلوه على الحجارة، فقال المسلمون: يا رسول الله، كان أهل الجاهلية يُعَظِّمُون البيت بالدَّم، فنحن أحق أن نُعَظِّمَه. فكأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكره ذلك؛ فأنزل الله: {لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها ولا دِماؤُها} [الحج: ٣٧] (¬٤). (ز)

٢١٤٥٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وما ذُبِحَ عَلى النُّصُبِ}، قال: ما ذُبح على النُّصِب، وما أُهِلَّ لغير الله به، وهو واحد (¬٥). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٠.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٨٢، وابن جرير ٨/ ٧١.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٥١ - ٤٥٢.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧١.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٢.

الصفحة 345