٢١٩٤٤ - عن قتادة بن دِعامة، في الآية، قال: نسوا كتاب الله بين أظهرهم، وعهده الذي عهد إليهم، وأمره الذي أمرهم به، وضيَّعوا فرائضه، وعطَّلوا حدوده، وقتلوا رسله، ونبذوا كتابه (¬١). (٥/ ٢٣٣)
٢١٩٤٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ونسوا حظا}، يقول: تركوا نصيبًا (¬٢) [٢٠١٠]. (٥/ ٢٣٣)
آثار متعلقة بالآية:
٢١٩٤٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق القاسم- قال: إنِّي لَأَحْسَبُ الرجلَ ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها (¬٣). (٥/ ٢٣٣)
{وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣)}
٢١٩٤٧ - عن عبد الله بن عباس، {خائنة}، أي: معصية (¬٤). (ز)
٢١٩٤٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولا تزال تطلع على خائنة منهم}، قال: هم يهود، مثل الذي هموا به مِن النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم دخل عليهم حائطهم (¬٥). (٥/ ٢٣٣)
٢١٩٤٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: {ولا تزال تطلع على خائنة منهم}، قالا: من يهود، مثل الذي هموا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - يوم دخل عليهم (¬٦). (ز)
---------------
[٢٠١٠] لم يذكر ابنُ جرير (٨/ ٢٥٢) في معنى: {ونَسُوا حَظًّا} سوى قول السدي، والحسن.
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٢٥٢.
(¬٣) أخرجه ابن المبارك (٨٣)، وأحمد ص ١٥٦.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٤/ ٣٨.
(¬٥) تفسير مجاهد ص ٣٠٤، وأخرجه ابن جرير ٨/ ٢٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٨/ ٢٥٣.