٢٢٠٢٢ - عن الحكم [بن عتيبة]-من طريق أبي عوانة، عن منصور- {وجعلكم ملوكا}، قال: كانت بنو إسرائيل إذا كان للرجل منهم بيتٌ وامرأةٌ وخادمٌ؛ عُدَّ مَلِكًا (¬١). (ز)
٢٢٠٢٣ - عن قتادة بن دِعامة، في قوله: {وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا}، قال: وأنتم -واللهِ- لقد جعل الله فيكم نبيا، وجعلكم ملوكًا على رقاب الناس؛ فاشكروا نعمة الله عليكم، فإنّ الله مُنعِمٌ يُحِبُّ الشاكرين (¬٢). (٥/ ٢٤١)
٢٢٠٢٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وجعلكم ملوكا}، قال: ملَّكهم الخدم، وكانوا أوَّل مَن مَلَك الخَدَم (¬٣). (٥/ ٢٤١)
٢٢٠٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا}، قال: كُنّا نُحَدَّث: أنهم أوُّلُ مَن سُخِّر لهم الخدم من بني آدم، وملكوا (¬٤) [٢٠٢٠]. (٥/ ٢٤١)
٢٢٠٢٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وجعلكم ملوكا}، قال: يملك الرجل منكم نفسَه، وأهلَه، ومالَه (¬٥) [٢٠٢١]. (ز)
٢٢٠٢٧ - عن عبد ربه بن سعيد -من طريق مالك- يقول: سمعتُ أنّ تأويل
---------------
[٢٠٢٠] انتَقَدَ ابنُ عطية (٣/ ١٣٦) مستندًا إلى دلالة التاريخ قول قتادة، فقال: «وهذا ضعيف؛ لأن القِبط كانوا يستخدمون بني إسرائيل».
[٢٠٢١] ذكر ابنُ عطية (٣/ ١٣٦) في معنى: {وجَعَلَكُمْ مُلُوكًا} قول السدي، ثم ذكر احتمالًا آخر: «أن يُعدِّد عليهم مُلْك مَن مَلَك من بني إسرائيل؛ لأن الملوك شرف في الدنيا، وحاطةٌ من نوائبها».
_________
(¬١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٤/ ١٤٥٠ (٧٢٥)، وابن جرير ٨/ ٢٧٩ من طريق سفيان، عن منصور، بلفظ: الدار، والمرأة، والخادم. قال سفيان: أو اثنتين من الثلاثة.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٢٨٠ - ٢٨١، وعبد الرازق ١/ ١٨٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ٢٧٨.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٢٨١. وفي تفسير الثعلبي ٤/ ٤٢، وتفسير البغوي ٣/ ٣٥ بلفظ: أحرارًا تملكون أمر أنفسكم، بعدما كنتم في أيدي القبط يستعبدونكم.