كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

{وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (٢٠)}

٢٢٠٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين}، قال: المنُّ، والسلوى، والحجر، والغمام (¬١). (٥/ ٢٤٥)
٢٢٠٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- {وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين}، قال: الرجل يكون له الدار، والخادم، والزوجة (¬٢). (ز)

٢٢٠٣٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين}، يعني: أهل ذلك الزمان؛ المن، والسلوى، والحجر، والغمام (¬٣) [٢٠٢٤]. (٥/ ٢٤٥)

٢٢٠٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وآتاكُمْ} يعني: وأعطاكم {ما لَمْ يُؤْتِ} يعني: ما لم يُعْطَ {أحَدًا مِنَ العالَمِينَ} يعني: الخير، والتوراة، وما أعطاكم الله - عز وجل - في التِّيه؛ من المَنِّ، والسلوى، وما ظلَّل عليهم من الغمام، وأشباه ذلك مِمّا فُضِّلوا به على غيرهم (¬٤). (ز)
---------------
[٢٠٢٤] وجَّه ابنُ عطية (٣/ ١٣٧) هذا القول، فقال: «وعلى القول بأنّ المُؤْتى هو آيات موسى فالعالمَون مقيَّدون بالزمان الذي كان فيه؛ لأن أمَّة محمد قد أوتيت من آيات محمد -عليه الصلاة والسلام- أكثر من ذلك». ونقل قولًا آخر: أن المؤْتى هو كثرة الأنبياء، ثم وجَّهه بقوله: «وعلى هذا -في كثرة الأنبياء- فالعالَمون على العموم إطلاقًا».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٢٨٣.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٢٨٣.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٢٨٢، وهو في تفسير مجاهد ص ٣٠٤ دون أوله. وذكره يحيى ين سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٩ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٦٥.

الصفحة 462