كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

تفسير الآية:
٢٢٠٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ... (قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِين يُخافُونَ أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِما)، وكانا من أهل المدينة، أسلما، واتَّبعا موسى، فقالا لموسى: {ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون} (¬١). (٥/ ٢٤٦)

٢٢٠٨٤ - عن سعيد بن جبير، قال: كانا من العدوِّ، فصارا مع موسى (¬٢). (٥/ ٢٤٨)

٢٢٠٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما}، قال: هم النُّقَباء (¬٣). (٥/ ٢٤٩)
٢٢٠٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ رَجُلانِ} وهما الرجلان من القوم {مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ} من العدو (¬٤). (ز)


{أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا}
٢٢٠٨٧ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- {قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما}، قال: بالهدى، فهداهما، فكانا على دين موسى، وكانا في مدينة الجبارين (¬٥). (٥/ ٢٤٩)

٢٢٠٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ رَجُلانِ} وهما الرجلان من القوم {مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ} من العدوِّ، وقد {أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِما} بالإسلام (¬٦). (ز)

٢٢٠٨٩ - عن سهل بن علي -من طريق إسحاق بن القاسم- {قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما}، قال: بالخوف (¬٧). (٥/ ٢٤٩)


{ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٣)}
٢٢٠٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ادخلوا عليهم
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٢٩٨ - ٢٩٩، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣/ ٧٠ - .
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٦٦ - ٤٦٧.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٣٠٠.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٦٦ - ٤٦٧.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٨/ ٣٠٠.

الصفحة 473