٢٢١٥٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إنما يتقبل الله من المتقين}، قال: يقول: إنّك لو اتقيت الله في قربانك تَقَبَّل منك، جئتَ بقربان مغشوش بأشَرِّ ما عندك، وجئتُ أنا بقربان طيِّب بخير ما عندي. قال: وكان قال: يتقبل الله منك، ولا يتقبل مني! (¬١). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٢٢١٦٠ - عن الحسن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله لا يَقْبَلُ عملَ عبدٍ حتى يَرْضى عنه» (¬٢). (٥/ ٢٦٣)
٢٢١٦١ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق حميد بن هلال- قال: لَأن أكونَ أعلمُ أنّ الله تَقَبَّل مني عملًا أحبُّ إلَيَّ مِن أن يكون لي مِلءُ الأرضِ ذهبًا (¬٣). (٥/ ٢٦٤)
٢٢١٦٢ - عن أبي الدرداء -من طريق تميم بن مالك- قال: لَأن أستَيْقِنَ أنّ الله قد تَقَبَّل مِنِّي صلاةً واحدة أحَبُّ إلَيَّ من الدنيا وما فيها؛ إن الله يقول: {إنما يتقبل الله من المتقين} (¬٤). (٥/ ٢٦١)
٢٢١٦٣ - عن علي بن أبي طالب، قال: لا يَقِلُّ عملٌ مع تقوى، وكيف يقلُّ ما يُتَقَبَّل؟! (¬٥). (٥/ ٢٦٢)
٢٢١٦٤ - عن فَضالةَ بنِ عُبيد -من طريق عبيد بن عمرو- قال: لَأن أكونَ أعلمُ أنّ الله تَقَبَّل منِّي مثقالَ حبةٍ من خردلٍ أحبُّ إلَيَّ مِن الدنيا وما فيها؛ فإن الله يقول: {إنما يتقبل الله من المتقين} (¬٦). (٥/ ٢٦٢)
٢٢١٦٥ - عن هشام بن يحيى، عن أبيه، قال: دخل سائلٌ إلى ابن عمر، فقال لابنه: أعطِه دينارًا. فأعطاه، فلما انصرف قال ابنُه: تَقَبَّل الله منك، يا أبتاه. فقال: لو عَلِمتُ أنّ الله تَقَبَّل مني سجدة واحدة أو صدقة درهم لم يكن غائبٌ أحبَّ إلَيَّ من
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٣٢٦.
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٨٠ (٣٤٣٤١)، ٧/ ٨٢ (٣٤٣٦٠) مرسلًا.
سبق مرارًا أنّ مراسيل الحسن ضعيفة.
(¬٣) أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه ٢/ ٥٤٩، وابن عساكر ٣٣/ ١٦٧، ١٦٩.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣/ ٧٩ - .
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا.
(¬٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخلاص والنية -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ١/ ١٧٦ - ١٧٧ (٢٠) -.