كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

{لئن بسطت إلي يدك لتقتلني} الآية (¬١). (٥/ ٢٦٥)

٢٢١٨٧ - عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «اكسِروا قِسِيَّكم -يعني: في الفتنة- واقطعوا أوتاركم، والزموا أجواف البيوت، وكونوا فيها كالخَيِّر مِن ابْنَي آدم» (¬٢). (٥/ ٢٦٦)

٢٢١٨٨ - عن الحسن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ ابني آدم ضُرِبا مثلًا لهذه الأمة، فخُذوا بالخَيِّر منهما» (¬٣). (٥/ ٢٦٧)

٢٢١٨٩ - عن الحسن، قال: بلغني: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يا أيها الناس، ألا إنّ ابنَي آدم ضُربا لكم مثلًا، فتشبهوا بخيرهما، ولا تتشبهوا بشرِّهما» (¬٤). (٥/ ٢٦٧)

٢٢١٩٠ - عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: قلتُ لبكر بن عبد الله: أما بلغك: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنّ الله ضرب لكم ابنَي آدم مَثَلًا، فخذوا خيرهما، ودعوا شرَّهما». قال: بلى (¬٥). (٥/ ٢٦٨)

٢٢١٩١ - عن أبي ذرٍّ، قال: ركِب النبي - صلى الله عليه وسلم - حمارًا، وأرْدَفَني خلفَه، فقال: «يا أبا ذُرٍّ، أرأيتَ إن أصاب الناسَ جُوعٌ شديدٌ لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك، كيف تصنع؟». قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال: «تَعَفَّفْ، يا أبا ذرٍّ، أرأيتَ إن أصاب الناسَ موتٌ شديدٌ يكونُ البيتُ فيه بالعبد (¬٦)؟». يعني: القبر، قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال: «اصبِر، يا أبا ذرٍّ، أرأيتَ إن قتل الناسُ بعضَهم بعضًا حتى تَغْرَقَ حجارةُ
---------------
(¬١) أخرجه أبو داود ٦/ ٣١٢ (٤٢٥٧)، والترمذي ٤/ ٢٦٥ (٢٣٤٠)، والحاكم ٤/ ٤٨٨ (٨٣٦٢).
قال الترمذي: «حديث حسن». وقال الحاكم: «وهذا الحديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. واختاره الضياء المقدسي في المختارة ٣/ ١٤٠ (٩٣٨). وقال الرباعي في فتح الغفار ٣/ ١٣٠٠ - ١٣٠١ (٣٩٥١): «في إسناده حسين بن عبد الرحمن الأشجعي، وقد وثَّقه ابن حبان». وقال الألباني في الإرواء ٨/ ١٠٤: «أخرجه أحمد، بسند صحيح، على شرط مسلم».
(¬٢) أخرجه ابن ماجه ٢/ ١٣١٠ (٣٩٦١)، وأبو داود ٤/ ١٠٠ (٤٢٥٩)، والترمذي ٤/ ٦١ (٢٢٠٤)، وأحمد ٣٢/ ٤٣٣ (١٩٦٦٣) واللفظ له.
قال الترمذي: «حديث حسن غريب». وصححه ابن حبان ١٣/ ٢٩٧ (٥٩٦٢). وأورده الألباني في الصحيحة ٤/ ٣٠ (١٥٢٤).
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٤ (٦٩٨)، وابن جرير ٨/ ٣٤٦ - ٣٤٧.
حكم بإرساله المتقي الهندي في كنز العمال ١٥/ ٧٧١ (٤٣٠٢٧)، والشيخ أحمد شاكر، وقال الألباني في الضعيفة ٧/ ٩٧ (٣٠٩٧): «ضعيف».
(¬٤) أخرجه ابن أبي زمنين في تفسيره ٢/ ٢٣ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مرسلًا، واللفظ له.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٣٤٦.
حكم السيوطي بإرساله في الفتح الكبير ١/ ٣١٣، والشيخ أحمد شاكر في تعليقه على الطبري.
(¬٦) أراد أن مواضع القبور تضيق لكثرة الموتى، فيبتاعون كل قبر بعبد. ينظر: الفائق ١/ ١٤٢، والنهاية ١/ ١٧٠.

الصفحة 504