{وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا}
٢٢٤٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {ومن يرد الله فتنته} قال: ضلالته؛ {فلن تملك له من الله شيئا} يقول: لن تُغْنِيَ عنه شيئًا (¬١). (٥/ ٣٠٧)
٢٢٤٨٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك (¬٢). (ز)
٢٢٤٨٣ - عن الضحاك بن مزاحم: {ومَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ}: هلاكه (¬٣). (ز)
٢٢٤٨٤ - عن قتادة بن دعامة: {ومَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ}: عذابه (¬٤). (ز)
٢٢٤٨٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا} مَن يُرِد الله ضلالته (¬٥). (ز)
{أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ}
٢٢٤٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: {أُولئِكَ الَّذِينَ} يعني: اليهود {لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ} من الكفر حين كتموا أمر الرجم، ونعت محمد - صلى الله عليه وسلم - (¬٦). (ز)
{لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٤١)}
٢٢٤٨٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق علي بن الأقمر، وغيره- في
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٣٣ (٦٣٧٠، ٦٣٧١)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٢٣). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٣٣ (٦٣٧٠) في شطره الأول.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٤/ ٦٦.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٤/ ٦٦.
(¬٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٣٣ (عقب ٦٣٧٠). وأخرج ابن جرير ٨/ ٤٢٧ نحوه، وليس فيه نص الأثر، وذكر الشيخ شاكر في تحقيقه ١٠/ ٣١٧ أنّه سقط من المخطوطة والمطبوعة. ويدل عليه كلام ابن جرير قبله.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٧٨.