٢٢٥٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: {فاحكم بينهم أو أعرض عنهم}، قال: نسَختْها هذه الآية: {وأن احكم بينهم بما أنزل الله} (¬١). (٥/ ٣١٥)
٢٢٥٤٧ - عن سعيد بن جبير، في أهل الذِّمَّة يَرْتَفِعون إلى حكام المسلمين، قال: يحكُمُ بينَهم بما أنزل الله (¬٢). (٥/ ٣١٧)
٢٢٥٤٨ - عن إبراهيم النخعي =
٢٢٥٤٩ - وعامر الشعبي -من طريق مغيرة- قالا: إذا جاءوا إلى حاكم المسلمين؛ إن شاء حكَم بينهم، وإن شاء أعرَض عنهم، وإن حكَم بينهم حكَم بما أنزل الله (¬٣). (٥/ ٣١٦)
٢٢٥٥٠ - عن عبد الكريم الجزري: أنّ عمر بن عبد العزيز كتب إلى عَدِيِّ بن عدي: إذا جاءك أهل الكتاب فاحكم بينهم (¬٤).
٢٢٥٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم-: لم ينسخ من المائدة إلا هاتان الآيتان: {فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم}، نَسَخَتْها: {وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم}. وقوله: {يأيها الذين ءامنوا لاتحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد} [المائدة: ٢]، نَسَخَتْها: {اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: ٥] (¬٥). (ز)
٢٢٥٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- قال: آيتان نُسِختا من هذه السورة -يعني: المائدة-: آية القلائد، وقوله: {فاحكم بينهم أو أعرض عنهم}. فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - مُخَيَّرًا؛ إن شاء حكم، وإن شاء أعرض عنهم، فردهم إلى أن يحكم بينهم
---------------
(¬١) أخرجه أبو عبيد ص ١٨٠، وأبو داود في سننه (ت: شعيب الأرناؤوط) ٥/ ٤٤١ (٣٥٩٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق (١٠٠٠٨)، وابن جرير ٨/ ٤٤٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٤٣.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٤٢.