كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

٢٢٥٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط}، قال: بالعدل (¬١). (ز)

٢٢٥٧٣ - عن إبراهيم التيمي -من طريق العَوّام بن حَوْشَب- {وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط}، قال: بالرَّجم (¬٢). (٥/ ٣١٧)

٢٢٥٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وإنْ حَكَمْتَ فاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالقِسْطِ}، يعني: بالعدل (¬٣). (ز)


{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٤٢)}

٢٢٥٧٥ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: {إن الله يحب المقسطين}، يعني: المُعَدِّلِين في القولِ والفعلِ (¬٤). (٥/ ٣١٧)
٢٢٥٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ}، يعني: الذين يعدلون في الحكم (¬٥). (ز)


{وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (٤٣)}
٢٢٥٧٧ - عن البراء بن عازب، قال: مُرَّ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيهوديٍّ مُحَمَّمٍّ قد جُلِد، فسألهم: «ما شأنُ هذا؟». قالوا: زَنى. فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليهود: «ما تجدون حدَّ الزاني في كتابكم؟». قالوا: نجِدُ حدَّه التَّحمِيمَ والجَلْد. فسألهم: «أيُّكم أعلم؟». فورَّكوا (¬٦) ذلك إلى رجل منهم، قالوا: فلان. فأرْسَل إليه، فسأله، قال: نجدُ التَّحْمِيم والجلْدَ. فناشَده رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما تجدون حدَّ الزاني في كتابكم؟».
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٤٦ - ٤٤٧.
(¬٢) أخرجه سعيد بن منصور (٧٤٧ - تفسير)، والبيهقي ٨/ ٢٤٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٧٨.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٣٧ (٦٣٩٣).
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٧٨.
(¬٦) قال في النهاية: (ورك): ورَّكتُ في الوادي، إذا عَدَلْتَ فيه وذهبتَ. وجاء هذا اللفظ في إحدى نسخ الدر المنثور: «فردوا» كما ذكر محققوه.

الصفحة 593