كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

{وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ}

٢٢٦١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: {وكانوا عليه شهداء}، يعني: الربّانيين والأحبار، هم الشهداء لمحمد - صلى الله عليه وسلم - بما قال أنّه حقٌّ جاء من عند الله، فهو نبي الله محمد - صلى الله عليه وسلم -، أتَتْه اليهود فقضى بينهم بالحق (¬١). (٥/ ٣٢٢)

{فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ}
٢٢٦١٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فلا تخشوا الناس}؛ فتكتُموا ما أنزلتُ (¬٢). (٥/ ٣٢٣)

٢٢٦١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال [لـ] يهود المدينة؛ كعب بن الأشرف، وكعب بن أسيد، ومالك بن الضيف، وأصحابهم: {وكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ فَلا تَخْشَوُا النّاسَ} يقول: لا تخشوا يهود خيبر أن تخبروهم بالرجم، ونعت محمد - صلى الله عليه وسلم - (¬٣). (ز)

٢٢٦١٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج: {فلا تخشوا الناس واخشون} لمحمد - صلى الله عليه وسلم -، وأُمَّتِه (¬٤). (٥/ ٣٢٢)
٢٢٦١٧ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بكير بن معروف- في قوله: {فلا تخشوا الناس} في أمر محمد - صلى الله عليه وسلم -، والرجم. يقول: أظْهِروا أمرَ محمدٍ، والرجم، واخشونِ في كتمانِه (¬٥). (٥/ ٣١٩)

آثار متعلقة بالآية:
٢٢٦١٨ - عن نافع، قال: كُنّا مع ابن عمر في سَفَر، فقيل: إنّ السَّبُعَ في الطريق قد حبَس الناس، فاستخفَّ ابن عمر راحلتَه، فلما بلغ إليه نَزَل فعَرَك أُذنَه، وقَعَّدَه، وقال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنما يُسلَّطُ على ابن آدم مَن خافه ابنُ آدم، ولو
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٥٤، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٣٩ - ١١٤١.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٥٥ - ٤٥٦، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٤١ (٦٤١٨).
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٧٩.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٤١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

الصفحة 601