كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 7)

٢٢٦٤٠ - عن طاووس بن كيسان -من طريق سعيد المكي- {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}، قال: ليس بكفر ينقل عن المِلَّة (¬١). (ز)

٢٢٦٤١ - عن أبي مجلز لاحق بن حميد -من طريق عمران بن حدير- أنّه أتاه الناس، فقالوا: يا أبا مجلز، {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون}؟ قال: نعم. قالوا: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون}؟ قال: نعم. قالوا: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}؟ قال: نعم. قالوا: فهؤلاء يحكمون بما أنزل الله؟ قال: نعم، هو دينُهم الذي به يحكمون، والذي به يتكلمون، وإليه يَدعون، فإذا تَركوا منه شيئًا علِموا أنه جَوْرٌ منهم، إنما هذه لليهود والنصارى والمشركين الذين لا يَحْكُمون بما أنزَل الله (¬٢). (٥/ ٣٢٧)

٢٢٦٤٢ - عن أبي صالح باذام -من طريق أبي حيان- قال: الثلاث الآيات التي في المائدة: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}، {فأولئك هم الظالمون}، {فأولئك هم الفاسقون} ليس في أهل الإسلام منها شيء، هي في الكُفّار (¬٣). (٥/ ٣٢٥)

٢٢٦٤٣ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}، قال: نَزلَت في اليهود، وهي علينا واجبة (¬٤). (٥/ ٣٢٥)

٢٢٦٤٤ - عن عطاء بن أبي رباح، في قوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}، {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون}،
---------------
(¬١) أخرجه سفيان الثوري ص ١٠١، وابن جرير ٨/ ٤٦٥.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ. وأخرجه ابن جرير ٨/ ٤٥٧ - ٤٥٨ بنحوه، وفيه أنّ الذين سألوه نفر من الإباضية، وفي آخره: قالوا: أما واللهِ إنّك لتعلم مثل ما نعلم، ولكنك تخشاهم. قال: أنتم أحق بذلك مِنّا، أمّا نحن فلا نعرف ما تعرفون، ولكنكم تعرفونه، ولكن يمنعكم أن تمضوا أمركم من خشيتهم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٥٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٦٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

الصفحة 606