كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 7)

سواء من يتهم فيه ومن لا يتهم، وسواء كان هذا هزلا ولعبا أم لا؛ لأن ترويع المسلم حرام بكل حال، ولأنه قد يسبقه السلاح كما صرح به في الرواية الأخرى)) (¬١).
وقوله: ((لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ)): ((يَنْزِعُ)) بالعين المهملة وكسر الزاي، ومعناه: يرمي في يده ويحقق ضربته ورميته، وروي: ((يَنْزَغُ)) (¬٢) بالغين المعجمة وفتح الزاي، وهو بمعنى الإغراء، أي: أن الشيطان يغريه ويحثه على الضرب ويزينه له، وهذا واقع ومشاهد.
---------------
(¬١) شرح مسلم، للنووي (١٦/ ١٧٠).
(¬٢) إكمال المعلم، للقاضي عياض (٨/ ٩٦).

الصفحة 381