كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 7)
غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة)) (¬١).
وفيه: فضل هذا الدعاء: ((اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ))، وفي حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من هذا الدعاء يقول: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وطاعتك))، فقلت: يا رسول الله. إِنَّكَ تُكْثِرُ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ؟ فَقَالَ: ((إِنَّ قَلْبَ الْآدَمِيِّ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ، وَإِذَا شَاءَ أَقَامَهُ)) (¬٢) - نسأل الله أن يثبت قلوبنا على طاعته.
---------------
(¬١) أخرجه الصابوني في عقيدة السلف وأصحاب الحديث (ص ١٧ - ١٨)، والبيهقي في الأسماء والصفات (ص ٤٠٨)، وقد صححه الذهبي في العلو (ص ١٠٣)، قال الحافظ ابن حجر- في فتح الباري (١٣/ ٤٠٦ - ٤٠٧) -: ((إسناده جيد)).
(¬٢) أخرجه أحمد (٢٥٢٤٣).