كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 7)
عصيت قبل وكنت من المفسدين}، إلا أمة واحدة استثناهم الله عز وجل فقبل توبتهم لما جاءهم العذاب، وهم قوم يونس، قال تعالى: {فلولا أن كانت قريت آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين}.