كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 7)

ذكره البيهقي في باب الفرق بين التلاوة والمَتْلُوِّ.
وقال في باب بدء الخلق من " الأسماء والصفات " (¬1) أيضاً: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد الفقيه (¬2)، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا علي بن المديني، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن رِبْعي بن حِرَاش، عن حذيفة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحديث كما تقدم.
انتهى ما أورده البيهقي رحمه الله تعالى.
وخرج البزار هذا الحديث في " مسنده " (¬3) ولفظه: " خلق الله كل صانعٍ وصنعته ". قال الهيثمي (¬4) ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن عبد الله أبي الحسين بن الكردي، وهو ثقةٌ.
ومعنى هذا الحديث معنى صحيح، يشهد له ما نصَّ الله سبحانه عليه من تعليمه بالقَلَمِ، ومنَّ (¬5) بذلك على عباده، وهو نصٌّ في أنه سبحانه المعلِّمُ لصنعة
¬__________
= البغدادي في " تاريخه " 2/ 30 - 31 عن محمد بن علي بن أحمد المقرىء، عن محمد بن عبد الله النيسابوري أبي عبد الله الحافظ، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " (358)، والبزار (2160)، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 26 من طرق عن مروان بن معاوية الفزاري، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم (357)، وابن عدي في " الكامل " 6/ 2046، والحاكم 1/ 31 - 32 من طريق الفضيل بن سليمان، عن أبي مالك الأشجعي، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
(¬1) ص 388، وهو في " المستدرك " للحاكم 1/ 31، وأخرجه عنه البيهقي أيضاً في " الاعتقاد " ص 144.
(¬2) في " المستدرك ": محمد بن يوسف الفقيه، ويوسف جده. انظر: " سير أعلام النبلاء " 15/ 490 - 492.
(¬3) (2160) " كشف الأستار ".
(¬4) في " المجمع " 7/ 197.
(¬5) في (أ): وما، وهو خطأ وقد كتبت فوقها على الصحيح، وفي (ش): وامتن.

الصفحة 117

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text