كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 7)

أتخلف بعد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزاها، حتى كانت غزوة تبوك، وهي آخر غزوة غزاها، فأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للناس بالرحيل، وأراد أن يتأهبوا، أهبة عدوهم، وذلك حين طاب الظلال، وطابت الثمار، وكان قل ما أراد غزوة إلا ورى غيرها، وقال يعقوب عن ابن أخي شهاب إلا ورى بغيرها (¬1) .
وقد رواه البخاري والنسائي من حديث الزهري به مثله أو نحوه مبسوطاً تارة ومختصراً أخرى وقد قطعه أصحاب الأطراف كثيراً جداً وهو قطعة من الحديث الطويل (¬2) .
(حديث آخر)
¬_________
(¬1) المسند، 6/387.
(¬2) تقدم تخريجه قريباً.
9046 - من رواية عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه: أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة، فقلت له: إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة. قال: أنه أول من جمع بنا في هزم النبيت في حرة بني بياضة في نقيع يقال له الخضمات، قلت: كم أنتم يومئذ؟ قال: أربعون.
رواه أبو داود وهذا لفظه، عن قتيبة، عن ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي إمامة بن سهل، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه (¬1) .
ورواه ابن ماجة من حديث ابن إسحاق به (¬2) .
¬_________
(¬1) أخرجه أبو داود في السنن، 1/280، كتاب الصلاة (أبواب الجمعة) : حديث (1069) .
(¬2) السنن لابن ماجة، كتاب الصلاة: حديث (117) .

الصفحة 203