كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 7)

القدسي، حدثني ابن القارئ. قال: كنت جالساً عند علقمة بن نضلة، فقال: أخبرني كعب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مامن أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولاً، حتى يكون الله عز وجل يرحمه أو يقضي فيه بغير ذلك)) (¬1) .

* (كلثوم بن الحصين أبو رهم الغفاري)
يأتي في الكنى إن شاء الله
¬_________
(¬1) الإصابة، 3/287 وعزاه لابن منده، وقال ابن الأثير، 4/492: وقد يروى بعض هذا الكلام عن كعب بن عجرة.
1586- (كلثوم المصطلقي) (¬1)
وهو كلثوم بن علقمة بن ناجية بن المصطلق، ويقال: كلثوم بن الأقمر، ويقال: كلثوم بن عامر بن الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق الخزاعي المصطلقي.
مختلف في صحبته، ومنهم من فرق بين هذه التراجم.
9093 - له عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، حديث واحد. قال: قلت: يارسول الله كيف أعلم إذا أحسنت، أني أحسنت؟ وإذا أسأت، أني أسأت؟ فقال: ((إذا قال جيرانك أنك أحسنت، فقد أحسنت، وإذا قال جيرانك أنك أسأت فقد أسأت)) .
رواه ابن ماجة في الزهد، عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية عن الأعمش عن جامع بن شداد عنه به (¬2) .
¬_________
(¬1) له ترجمة في أسد الغابة، 4/493؛ والإصابة، 3/288 وأشار إلى الخلاف الواقع فيه.
(¬2) أخرجه ابن ماجة في السنن، 2/1411، كتاب الزهد (باب الثناء الحسن) ؛ قال البوصيري في الزوائد: رجال إسناد حديث كلثوم ثقات إلا أنه مرسل، قال ابن عبد البر: أحاديثه مرسلة.

الصفحة 237