كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 7)

- صلى الله عليه وسلم -، يتقلع يتكفأ، فقال: ((أطعمتما؟)) قلنا: نعم. قلت يارسول الله: أسألك عن الصلاة؟ قال: ((اسبغ الوضوء، وخلل الأصابع، وإذا استنشقت فأبلغ، إلا أن تكون صائماً)) ، قلت يارسول الله: إن لي إمرأة فذكر من بذاءتها، قال: ((طلقها)) ، قلت: إن لها صحبة وولد، فقال: ((مرها أو قل لها فإن يكن فيها خير فستفعل، ولاتضرب ظعينتك ضرب أمتك)) فبينا هو كذلك إذ دفع الراعي الغنم في المراح، على يده سخلة، قال: ((أولدت؟)) قال: نعم. قال: ((ماذا؟)) قال: بهيمة، قال: ((إذبح مكانها شاة)) . ثم أقبل عليَّ، فقال: ((لاتحسبن)) ولم يقل: لاتحسبن ((إنما ذبحناها من أجلك، لنا غنم مائة لانحب أن تزيد عليها، فإذا ولد الراعي بهيمة، أمرناه فذبح شاة)) (¬1) .
رواه الأربعة من طرق عن: أبي هاشم: إسماعيل بن كثير به، منهم من اختصره، ومنهم من بسطه، وقال الترمذي: حسن صحيح (¬2) .
¬_________
(¬1) المسند، 4/211.
(¬2) سنن أبي داود، حديث (142) و (143) و (2339) و (3996) ؛ سنن الترمذي، حديث (38) و (785) وقال: حسن صحيح؛ والنسائي في السنن، 1/66 و79؛ وابن ماجة في السنن: حديث (407) ؛ والحاكم في المستدرك، 1/147 وصححه.
1606- (لقيط بن عامر بن المنتفق: أبو رزين العقيلي)
وهو ابن عم الذي قبله.
قلت: روى الترمذي عن أكثر أهل الحديث: أن هذا هو الذي قبله ونص على ذلك البخاري، وآخرون، وقال مسلم، وشيخه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: هما اثنان فالله أعلم (¬1) .
حديثه في رابع المكيين والشاميين.
¬_________
(¬1) راجع الإصابة، 3/311.

الصفحة 255