في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أحدكم)) (¬1) .
رواه الجماعة، من طرق، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن زيد الجرمي، فمن ذلك البخاري، عن سليمان بن حرب ومسلم، عن أبي الربيع، وخلف بن هشام كلهم: عن حماد بن زيد به (¬2) .
¬_________
(¬1) المسند، 5/53.
(¬2) رواه البخاري، حديث (628) و (630) و (631) و (658) و (685) و (819) و (2848) ؛ ومسلم في صحيحه: حديث (674) ؛ وأبو داود في السنن: حديث (585) ؛ والترمذي: حديث (205) ؛ والنسائي في السنن، 2/8-21؛ وابن ماجة: حديث (979) .
9158 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث -وهو أبو سليمان-: أنهم أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وصاحب له، أو صاحبان له، فقال أحدهما: صاحبين له ايوب أو خالد، فقال لهما: ((إذا حضرت الصلاة فأذنا واقيما، وليؤمكما أكبركما، وصلوا كما تروني أصلي)) (¬1) .
9159 - حدثنا يونس، حدثنا حماد -يعني بن زيد-، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث الليثي، أنه قال لأصحابه يوماً: ألا أريكم كيف كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: وذلك في غير حين صلاة، فقام [فأمكن القيام] ثم ركع فأمكن الركوع، ثم رفع رأسه وانتصب قائماً هنيهة، ثم سجد ثم رفع رأسه، وتمكن في الجلوس، ثم انتظر هنيهة، ثم سجد.
قال أبو قلابة: نصلى صلاة كصلاة شيخنا هذا، يعني: عمرو بن سلمة الجرمي، وكان يؤم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال أيوب: فرأيت
¬_________
(¬1) المسند، 5/55.