عشرين ثم عشرة، ثم خمسة، فأتيت على موسى فأخبرته، فقال لي مثل مقالته الأولى، فقلت: إني أستحي من ربي عز وجل من كم أرجع إليه، فنودي قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي وأجزي بالحسنة عشرة أمثالها)) (¬1) .
رواه النسائي عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن يحيى بن سعيد به، وأخرجه الشيخان مع النسائي من حديث هشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة زاد الخباري: وهمام ثلاثتهم عن قتادة به، ورواه الترمذي من حديث سعيد بن أبي عروبة به، وقال: صحيح.
وفي بعض نسخ البخاري: وقال عباد بن أبي علي، عن أنس نفسه (¬2) .
قلت: قد صح، عن أنس، عن جماعة من الصحابة، ومما سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قتادة حدث به عن واسطة كأبي ذر، ومالك بن صعصعة، وغيرهما وتارة حديث به بلا واسطة.
¬_________
(¬1) المسند، 4/207.
(¬2) أخرجه البخاري: حديث (3207) و (3393) و (3430) و (3887) ؛ ومسلم في صحيحه: حديث (164) ؛ والترمذي في جامعه: حديث (3404) ؛ والنسائي، 1/217.
9166 - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس، عن مالك بن صعصعة حدثهم: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((بينا أنا عند الكعبة، بين النائم واليقظان، فذكر الحديث)) ، قال: ((ثم انطلقنا إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل، فقيل من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قال: أو قد بعثت إليه؟ قال: نعم، ففتح له، قالوا: مرحباً به، ونعم المجئ جاء، فاتينا على إبراهيم عليه السلام، فقلت: من هذا؟ قال جبريل: هذا أبوك إبراهيم،