رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسب أن أحدهما محمد وهما يتذاكران الوسواس، قالا: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ماتتذاكران؟)) فقالا: الوسواس أن يقع أحدنا من السماء أحب إليه أن يتكلم به، فقال: ((ذاك محصن الإيمان)) ، قال ثابت، فقلت: ليت أن الله أراحنا من ذلك الوسواس، قال: فأنتهراني وقالا: نحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقول: ليت أن الله أراحنا.
1676- (محمود بن ربيع بن سراقة الأنصاري)
الخزرجي (¬1) وقيل أوسي.
حديثه في ثالث عشر الأنصار في موضعين.
9292 - حدثنا بهز، حدثني إبراهيم بن سعد، قال: حدثناه ابن شهاب، عن محمود بن ربيع، وقد كان عقل مجة مجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وجهه من دلو من بئرهم (¬2) .
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، حدثني محمود أنه عقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعقل مجة مجها النبي - صلى الله عليه وسلم - من دلو في دارهم (¬3) .
رواه البخاري والنسائي وابن ماجة من غير وجه عن الزهري به (¬4) .
¬_________
(¬1) ترجم له ابن الأثير، 5/16؛ وابن حجر: 3/366.
(¬2) المسند، 5/427.
(¬3) المسند، 5/429.
(¬4) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الآذان: حديث (839) وكتاب الرقاق: حديث (6422) ؛ والنسائي في عمل اليوم والليلة: حديث (1108) وكتاب العلم في السنن الكبرى كما في التحفة، 8/364؛ وابن ماجة في السنن: حديث (457) (باب المساجد في الدور) .