مع علي، قاله ابن الأثير (¬1) ، ثم انتقل إلى مكة بعد مقتل عثمان، فكان بها إلى سنة أربع وستين، أصابه حجر منجنيق فمات.
حديثه في خامس الكوفيين.
¬_________
(¬1) أسد الغابة، 5/175.
9406 - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الليث -يعني ابن سعد-، حدثني عبد الله بن عبد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر- يقول: ((إن بني هشام بن المغيرة استأذونوني في أن ينكحوا ابنتهم على ابن أبي طالب فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، فإنما ابنتي بضعة مني يريبني ما رابها، ويؤذيني ما أذاها)) (¬1) .
رواه الجماعة (¬2) من حديث الليث. زاد البخاري وعمرو بن دينار، كلاهما: عن ابن أبي مليكة به.
9407 - حدثنا هاشم، حدثنا ليث، حدثني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة. قال: أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبية مزورة بالذهب فقسمها في أصحابه. فقال مخرمة: يامسور، اذهب بنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه قد ذكر لي أنه قسم أقبية، فانطلقنا فقال: أُدخل فادعه لي، قال: فدخلت فدعوته إليه فخرج وعليه قباءً منها، قال: ((خبأت هذا لك يامخرمة)) . قال: فنظر إليه، فقال: رضي [مخرمة] فأعطاه إياه (¬3) .
¬_________
(¬1) المسند، 4/328.
(¬2) أخرجه البخاري في صحيحه: حديث (926) و (3110) ؛ ومسلم: حديث (2449) ؛ وأبو داود في السنن: حديث (2055) ؛ وابن ماجة في السنن: حديث (1999) .
(¬3) المسند، 4/328.