كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 7)
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: قَالَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ الْقَاضِي , وَذَكَرَ سُفْيَانَ , فَقَالَ: «§مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقْطَعُ وَلَا يَخِيطُ , وَمِنْهُمْ مَنْ يَقْطَعُ وَيَخِيطُ , وَكَانَ سُفْيَانُ مِمَّنْ يَخِيطُ وَيَقْطَعُ»
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَبِيقٍ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ السِّنْدِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الثَّوْرِيِّ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ , كَيْفَ أَنْتَ؟ وَكَيْفَ حَالُكَ؟ فَقَالَ سُفْيَانُ: «§عَافَانَا اللهُ وَإِيَّاكَ , لَسْنَا أَصْحَابَ تَطْوِيلٍ»
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: «§أَفْضَلُ الذِّكْرِ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ , ثُمَّ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ , ثُمَّ الصَّوْمُ , ثُمَّ الذِّكْرُ»
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ نَاصِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «§يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ تَحَامَقَ»
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: " §لَمَّا جَاءَ الْبَشِيرُ إِلَى يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ: عَلَى أَيِّ دِينٍ تَرَكْتَ يُوسُفَ؟ قَالَ: عَلَى الْإِسْلَامِ , قَالَ: الْآنَ تَمَّتِ النِّعْمَةُ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: قَالَ أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ: " جَلَسْتُ إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَهُوَ فِي دُبُرِ الْكَعْبَةِ مُسْتَلْقٍ , فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ , فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ كَمَا يَنْبَغِي , فَقُلْتُ: إِنَّ أُخْتَكَ قَدْ بَعَثَتْ إِلَيْكَ مَعِي بِشَيْءٍ , فَاسْتَوَى , فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ , سَلَّمْتُ عَلَيْكَ فَلَمْ تُرَدَّ عَلَيَّ كَمَا كُنْتُ أُرِيدُ , فَلَمَّا قُلْتُ لَكَ: بَعَثَتْ مَعِي بِشَيْءٍ , اسْتَوَيْتَ قَالَ: «§تَكْتُمُ عَلَيَّ؟ لَمْ آكُلْ شَيْئًا مُنْذُ ثَلَاثٍ» , فَلَمَّا قُلْتَ: بَعَثَتْ إِلَيْكَ أُخْتُكَ عَلِمْتُ أَنَّهُ مِنْ ذَا - وَأَشَارَ بِيَدِهِ - أَيْ: بِغَزْلِهَا "
الصفحة 67