كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)
§أَرْطَبَانُ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دُرَّةَ بْنِ سَرَّاقِ الْمُزَنِيُّ وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنِ بْنِ أَرْطَبَانَ، رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي أَرْطَبَانَ قَالَ: لَمَّا عُتِقْتُ اكْتَسَبْتُ مَالًا، فَأَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِزَكَاتِهِ، فَقَالَ لِي: «مَا هَذَا؟» فَقُلْتُ: زَكَاةُ مَالِي، فَقَالَ: «وَلَكَ مَالٌ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: «§بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي مَالِكَ» ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَفِي وَلَدِي قَالَ: «وَلَكَ وَلَدٌ؟» قَالَ: قُلْتُ: يَكُونُ. قَالَ: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي مَالِكَ وَوَلَدِكَ»
§أَبُو رَافِعٍ الصَّائِغُ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَتَحَوَّلَ إِلَى الْبَصْرَةِ، فَرَوَى عَنْهُ أَهْلُهَا، وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ شَيْئًا؛ لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِمْ قَدِيمًا، وَقَدْ رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَغَيْرِهِ، وَكَانَ ثِقَةً
قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ أَبَا رَافِعٍ قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ سَنَتَيْنِ، §فَقَنَتَ بِهِمْ بَعْدَ الرَّكْعَةِ»
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ أَبُو غَاضِرَةَ الْعَنَزِيُّ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، إِذْ مَرَّ شَيْخٌ مُعْتَمٌّ بِعِمَامَةٍ بَيْضَاءَ، يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا أَرَاهَا مِنْ عُرُوقِ الْقِنَاءِ، فَقَالَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ: هَذَا أَبُو -[123]- رَافِعٍ الْمَدَنِيُّ. فَلَحِقْتُهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا رَافِعٍ، حَدَّثَنِي بَعْضَ أَحَادِيثِكَ الَّتِي تَرْوِي. فَقَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: «إِنَّ §اللَّهَ يَصَّدَّقُ بِفِطْرِ رَمَضَانَ عَلَى مَرِيضِ أُمَّتِي وَمُسَافِرِهَا»
الصفحة 122